الاثنين، 10 أكتوبر، 2016

انتفاضه 375:اطلاق نار بالقدس واستشهاد الحمساوي أبوصبيح ومقتل صهيونيين واصابه العديد 9/10/2016

الاثنين، 10 أكتوبر، 2016

انتفاضه 375:اطلاق نار بالقدس واستشهاد الحمساوي أبوصبيح ومقتل صهيونيين واصابه العديد  9/10/2016

فلسطين الأحد 8/1/1438 – 9/10/2016
الموجز
............................
التفاصيل

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
قتل صباح اليوم الأحد، صهيونيان، أحدهما ضابط في الوحدة الخاصة "يسام" وأصيب عدد آخر بينهم حالات حرجة، في عملية إطلاق نار متدحرجة في القدس المحتلة، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد المنفذ.

وفي آخر التحديثات حول العملية، قال موقع "والا" العبري، إن ضابطا من وحدة "يسام" الخاصة، ومستوطنة قتلا متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها، في عملية إطلاق النار صباح اليوم بالقدس المحتلة.

ووفقا لشهود عيان، والإعلام العبري، فقد بدأ المنفذ، الذي كان يقود مركبته، بإطلاق النار باتجاه الجنود والمستوطنين في المنطقة الواقعة ما بين التلة الفرنسية وحتى محطة "شمعون هتسوديك" في القدس المحتلة القريبة من منطقة الشيخ جراح، وفق مصادر إعلامية صهيونية.

وذكرت القناة العبرية العاشرة أن مسلحًا داخل مركبة أطلق النار تجاه صهاينة قرب مقر الشرطة المركزي، وانتقل إلى منطقة أخرى؛ ليشتبك مع عناصر الشرطة؛ فأصاب عددًا منهم، قبل أن يُعلن عن مقتل أحدهم منهم، إلى جانب مقتل مستوطنة وإصابة آخرين .

وأوضحت القناة أن أحد المصابين مصاب بجراح بالغة، فيما أصيب خمسة آخرون بجراح متوسطة بعمليتي إطلاق النار، مشيرة إلى أن المنفذ كان مسلحًا ببندقية آلية من طراز "M-16" وقنبلة يدوية.

وأشارت إلى أن المحكمة الصهيونية حظرت نشر تفاصيل عن العملية، فيما أعلنت شرطة الاحتلال عن إيقاف حركة القطارات الخفيفة بمنطقة العملية بالقدس.

وتضاربت وسائل إعلام العدو، في روايتها حول أعداد الإصابات، فقد قالت صحيفة "يديعوت احرونوت، إن المصابين 4، في حين قالت القناة السابعة والعاشرة إنهم يتراوحون بين 6 و8 إصابات.

ووفق شرطة الاحتلال؛ فإن المنفذ قد استشهد بعد ملاحقته من قوات الاحتلال وإطلاق النار عليه، وأظهرت صورة نشرت على المواقع العبرية الشهيد ملقى على الأرض، وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في تصريح مقتضب نبأ استشهاد المنفذ.

بدورها قالت مصادر إعلامية مقدسية، إن الشهيد هو مصباح أبو صبيح الملقب بـ"أسد الأقصى"، وهو أسير محرر، وكان من المفترض أن يسلم نفسه اليوم لسلطات الاحتلال لقضاء حكم صادر بحقه لمدة 4 شهور، إلا أنه نفذ العملية واستشهد.

وأفاد بيان لشرطة الاحتلال، بأن منفذ العملية يبلغ من العمر 39 عاما، وهو من بلدة سلوان بالقدس المحتلة.

وفرضت شرطة الاحتلال قرارا بحظر نشر تفاصيل حول العملية، وهو ما يعزز الأثر الذي أحدثته سواء فيما يخص بنتائجها المباشرة أو تأثيرها على شتى مستويات الاحتلال.

وقالت الشرطة في بيان لها إن أمر حظر النشر، ساري المفعول لمدة 30 يوما، ويشمل منع نشر أي تفاصيل حول التحقيقات  وأسماء الجرحى والقتلى واسم منفذ العملية.
..........................

القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، ابنة الشهيد مصباح أبو صبيح، إيمان (14 عاما)، بعد اقتحام منزل العائلة والعبث بمحتوياته في بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة، في محاولة للانتقام من والدها الذي نفذ عملية بطولية أسفرت عن مقتل صهيونيين وإصابة ستة آخرين.

وظهرت ابنة الشهيد أمس الأحد، في مختلف وسائل الإعلام وهي تشيد بمناقب والدها، وتتحدث عن اللحظات الأخيرة قبل استشهاده، مؤكدة أن عائلته ودّعته حيث كان مقررا تسليم نفسه لقضاء محكومية بالغة 4 أشهر، ولم تكن تعلم بنيته تنفيذ عملية.

وتحدثت "إيمان" عن والدها الشهيد في فيديو مسجل لها: "أحتسب والدي شهيدا عند الله، ونأمل أن يشفع لنا يوم القيامة، أنا فخورة بما صنعه والدي".

وأشارت إلى أنها كانت تربطها به علاقة مميزة، وروت اللحظات الأخيرة لصلاتهما الفجر معا، وقالت: "بعد الصلاة ودّعت والدي الذي كان من المفترض أن يدخل السجن اليوم، وسألته إذا كان يريد أن أزوره بالسجن فرد علي بالقول "ديري بالك ع صلاتك ودراستك يا إيمان، وإن شاء الله تحصلي على علامات التفوق".

وتابعت "والدي طلب من شقيقتي الأخرى أن تحافظ على صلاتها ثم ودّع أخي وقبّله، وودعنا على أساس أنه ذاهب للسجن لمدة أربعة أشهر".

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت عصر أمس، والد الشهيد وشقيقيه الاثنين، بعد أن اقتحمت منازلهم في ضاحية سلوان في القدس وبلدة الرام، ونقلتهم إلى سجن المسكوبية.

وفي ذات السياق، اعتقلت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، 17 فلسطينيًا من مدينة القدس المحتلة وضواحيها، في أعقاب عملية القدس.

وذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبري، أن القوات "الإسرائيلية" اعتقلت 17 فلسطينيًا من القدس المحتلة وضواحيها، ممن احتفلوا بتنفيذ عملية إطلاق النار التي نفّذها الشهيد مصباح أبو صبيح في حي الشيخ جراح.

وقال مركز معلومات وادي حلوة نقلاً عن المحامين الفلسطينيين، إن قوات الاحتلال اعتقلت عدداً من المقدسيين واستدعت آخرين حيث عُرف من بينهم؛ إبراهيم صندوقة، معتز صندوقة، رمزي الجعبة، محمد مهلوس، مصطفى عويضة، نهاد زغير، شريف طه، سامر أبو قدوس، ناصر قوس، طارق أبو صبيح، سامر البيتوني، محمد الدقاق، أحمد الشاويش، ومحمود غيث.

بدورها، أغلقت إدارة موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" الصفحة الشخصية للشهيد أبو صبيح، "ما يدلل على حجم التعاون بين الاحتلال وإدارة الموقع، لا سيما ما يتعلق بالاتفاق الأخير بين الطرفين، لمحاربة ما أسموه بـ"التحريض" عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

من جانبها، أعلنت شرطة الاحتلال في بيان لها مساء أمس، أن وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، أوعز للشرطة بالعمل وفقًا لجميع الإجراءات القانونية المتاحة، "ضد كل نشاط يحمل بطياته التأييد لعملية القتل والإرهاب".

وأضافت أن قوات الشرطة "الإسرائيلية"، عملت منذ صدور الإيعاز، "على اعتقال من وزع الحلويات احتفالاً بالعملية، كما منعت إقامة خيمة عزاء للشهيد في سلوان، مشيرة إلى اعتقال نشطاء دعوا إلى إغلاق المحال التجارية في القدس تأييداً لمنفّذ العملية وحداداً على روحه".
.....................

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الاثنين، منزل عائلة الشهيد مصباح أبو صبيح (منفذ عملية إطلاق النار في القدس أمس الأحد) في بلدة الرام شمالي القدس المحتلة، وأخذت قياساته تمهيدًا لهدمه.

وذكر موقع "0404" العبري، أن قوة من "وحدة الهندسة" التابعة للجيش الإسرائيلي ترافقها قوات عسكرية معزّزة، اقتحمت فجر اليوم منزل عائلة مصباح أبو صبيح في الرام، وأخذت قياساته.

واندلعت مواجهات إثر عملية الاقتحام الصهيوني بين قوات الاحتلال وأهالي البلدة، أسفرت عن إصابة جندي بجروح طفيفة عقب إلقاء عبوة ناسفة "يدوية الصنع" باتجاهه، ما استدعى نقله للعلاج في أحد المشافي الإسرائيلية.

وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال فتشوا المنزل بشكل دقيق، وعاثوا فيه خرابًا، قبل أن ينزلوا رايات حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والتي رُفعت على سطح المنزل ومحيطه، كما اعتقلوا ابنة الشهيد إيمان أبو صبيح.

وكان عنصران "إسرائيليان" (ضابط ومجنّدة) قد أُصيبا بجروح طفيفة عقب رشقهما بالحجارة خلال المواجهات التي اندلعت أمس في الرام، كما أصيب 11 شابًا فلسطينيًا برصاص الاحتلال المطاطي والاختناق في سلوان والرام.

يذكر أن الشهيد أبو صبيح، نفّذ عملية إطلاق نار قرب مقر "القيادة القُطرية" التابع للاحتلال في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة صباح أمس، أدت إلى مقتل إسرائيليين (شرطي من وحدة "اليسام" ومستوطنة)، وإصابة ستة آخرين بجراح متفاوتة.
.....................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
"لن أشتاق لأحد كاشتياقي إليك، لن أحب أحدا كحبي إياك، عمري وحياتي وكل مالي فداك".. كانت تلك آخر تدوينات الشهيد الحاج مصباح أبو صبيح (40 عامًا)، منفذ عملية القدس والملقب بـ"أسد الأقصى".

فاض حبه للأقصى واشتياقه إليه، ورفض ما يمارسه الاحتلال بحق المسجد المبارك، ووصف قرار منعه من الأقصى والحكم عليه بالسجن الفعلي أربعة أشهر بسبب حبه للأقصى بأنه "ظلم الظالمين".

الشهيد أبو صبيح، علم من أعلام القدس والمسجد الأقصى المبارك، وأسير محرر اعتقل في عام 2013 من منطقة باب حطة بالقدس القديمة، بتهمة الاعتداء على شرطي وأفرج عنه، وفوجئ بإعادة فتح القضية ضده عام 2015، ليحكم بالسجن الفعلي مدة 4 أشهر، وحسب قرار محكمة "الصلح الإسرائيلية" الصادر قبل حوالي شهر، عليه تنفيذ القرار، منتصف الشهر الجاري.

وكان من المقرر أن يسلم نفسه اليوم ليسجن بتهمة "الرباط في الأقصى".

لاحقته سلطات الاحتلال خلال الفترة الأخيرة، باعتقاله وتوقيفه 5 مرات متتالية، وفي آخر اعتقال أفرج عنه بشرط الإبعاد عن القدس لمدة شهر، وقبلها تسلم قرارا بمنعه من السفر لنهاية العام الجاري، وممنوع من دخول الأقصى لمدة 6 أشهر، وكان قد أفرج عنه نهاية العام الماضي.

وعلى صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قال في آخر تدويناته: "كم أشتاق لعشقي لحبي كم أشتاق، وكنت أتمنى لو كنت آخر ما أراه وأقبله وأسجد على ثراه، أقبل ترابك وأصلي فيك، ولكن هو الظلم، وهم الظالمون، لن أشتاق لأحد كاشتياقي إليك، لن أحب أحدا كحبي إياك، رغم سجونهم حقدهم جبروتهم طغيانهم حبي لك يزداد، قالوا 4 أشهر سجن لحبي إياك، قلت والله قليل فعمري وحياتي وكل مالي فداك، إن لم أستطع الوصول إليك بجسدي فروحي وقلبي وعيوني ما فارقتك، وما تركتك، وما نسيتك، الحب الأكبر والعشق الأبدي حتى الممات".

آخر نداء له في تدوينته الأخيرة، كان كرسالة وجهها للجميع للحفاظ على المسجد المبارك، قائلا: "الأقصى أمانة في أعناقكم فلا تتركوه وحيدا".
وكان ضابط صهيوني ومستوطنة قتلا وأصيب عدد من المستوطنين والجنود بجراح خطيرة 3 منهم بحالة حرجة، خلال عملية إطلاق نار متدحرجة في مدينة القدس المحتلة، نفذها الشهيد مصباح أبو صبيح.

وبحسب الإعلام العبري؛ فإن المنفذ الذي كان يقود مركبته، بدأ بإطلاق النار باتجاه الجنود والمستوطنين في المنطقة الواقعة ما بين التلة الفرنسية وحتى محطة "شمعون هتسوديك" في القدس المحتلة القريبة من منطقة الشيخ جراح.

الشهيد كان من المفترض أن يسلم نفسه صباح الأحد إلى إدارة سجون الاحتلال بسجن الرملة، ولكنه سلم روحه إلى خالقها فهو وفلسطين أولى بها، بحسب ذويه.

ونعت حركة حماس الشهيد لافتة إلى أنه أحد أعضائها.

وووفق مصادر من عائلة الشهيد؛ فإنه كان اعتقل حديثًا، ووجهت إليه لائحة اتهام بتهمة التحريض عبر شبكات التواصل الاجتماعي أيام أسْر المستوطنين الثلاثة وحرق الشهيد أبو خضير، وأيام العدوان على قطاع غزة في العام 2014.

ومما كتب الشهيد مصباح أبو صبيح على صفحته آنذاك: ”القدس على بركان، وهو على وشك الانفجار”.

وفي لائحة الاتهام التي وجهتها له شرطة الاحتلال كان 14 بنداً، أولها التحريض على خلفية قومية، وثمانية بنود أخرى على علاقة بدعم وتأيد منظمات المقاومة، والتهمة التي أدين بها بشكل مباشر كانت الدعوة المباشرة لتنفيذ عمليات مقاومة ضد قوات الاحتلال، ومباركته لعمليات المقاومة.

ابنة الشهيد ترثيه

وتحدثت إيمان ابنة الشهيد أبوصبيح عن والدها "أحتسب والدي شهيدا عند الله، ونأمل أن يشفع لنا يوم القيامة، أنا فخورة بما صنعه والدي".

وأشارت إلى أنها كانت تربطها به علاقة مميزة، وروت اللحظات الأخيرة لصلاتهما الفجر معا، وقالت وقد ظهر على وجهها علامات الفرح والسرور: "بعد الصلاة ودّعت والدي الذي كان من المفترض أن يدخل السجن اليوم، وسألته إذا كان يريد أن أزوره بالسجن فرد علي بالقول "ديري بالك ع صلاتك ودراستك يا إيمان، وإن شاء الله تحصلي على علامات التفوق".

وتابعت "والدي طلب من شقيقتي الأخرى أن تحافظ على صلاتها ثم ودّع أخي وقبّله، وودعنا على أساس أنه ذاهب للسجن لمدة أربعة أشهر".

وقال الشهيد البطل مصباح أبو صبيح في تسجيل سابق له كشف النقاب عنه اليوم "لن نرحل عن قدسنا" و"القدس والأقصى أمانة في أعناقكم".
..................

الدوحة / القدس - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، استمرار المقاومة والجهاد حتى تطهير القدس والأقصى من دنس الاحتلال، وتحرير الأسرى وتحقيق العودة.

جاء ذلك خلال اتصال مشعل مساء اليوم الأحد بعائلة الشهيد البطل مصباح أبو صبيح "أبو عز الدين"، منفذ عملية إطلاق النار البطولية في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة صباح اليوم.

وعبر مشعل لعائلة الشهيد وفي مقدمتهم والده الحاج أبو مصباح، عن تعازيه، وهنّأهم باستشهاد ابنهم البطل، الذي قدم روحه رخيصة في سبيل الله؛ دفاعا عن وطنه وشعبه وعن القدس والمسجد الأقصى المبارك.

الشهيد مصباح أبو صبيح
وأكد مشعل لوالد الشهيد وعائلته أن شعبنا وأمتنا فخورون ببطولة ابنهم الشهيد وشجاعته، وبالنموذج الذي قدمه لأبناء جيله.

وشدد على مضي حماس ومن خلفها جماهير الشعب الفلسطيني وقواه في طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين وتطهير القدس والأقصى من دنس الاحتلال، وتحرير أسرانا ومعتقلينا من سجونه، وعودة أبناء شعبنا ولاجئيه ونازحيه إلى أرض الوطن بإذن الله.

واستشهد أبو صبيح بعد تنفيذه عملية إطلاق نار بطولية في القدس المحتلة، قتل خلالها ضابطا ومستوطنة صهيونيين، وأصاب 6 آخرين بجروح بعضهم في حالة حرجة.

هنية يهاتف عائلة الشهيد ويشيد ببطولته

بدوره، هاتف إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، مساء الأحد، عائلة أبو صبيح، مشددا أن الشهيد أحد أبطال الأقصى المبارك.

وقدم هنية تعازيه لوالد الشهيد الحاج أبو مصباح، مهنئاً باستشهاد نجله الذي جاهد وقاوم حتى ارتقى إلى العلا شهيدا.

وأضاف أن الشهيد رحمه الله كان حارسا للأقصى، ومات شهيدا من أجله، معبراً عن عظيم الفخر والاعتزاز بالشهيد وشجاعته وبالنموذج الذي قدمه لأمتنا وشعبنا وأبناء هذا الجيل المقدام.
............................

0 comments